ﻻ تنسَ أن أفضل مقولة في النجاح وأفضل قصة نجاح لم تُكتب بعد،
فأنت من سيسطرها.
ﻻ تنسَ أن أفضل مقولة في النجاح وأفضل قصة نجاح لم تُكتب بعد،
فأنت من سيسطرها.
إلى السحابة الجميلة
التي رحلت
وما تزال في قلبي تمطر
آن لي أن أﻻمسَ ..
أحشاء هذا السؤال المريبْ ..
لماذا ابتعاد القريبِ؟
لماذا اقتراب الغريبْ؟
لماذا أحب الذي ..
ﻻ يُحَبُّ؟
وأعلن عودة هذا ..
الذي ﻻ يؤوبْ؟
إلى ابنتي الحبيبة ورد ..قد ﻻ أكون أفضل الأمهات وأكثرهن صبرًا ..إﻻ أنني أتمنى أن تقدري يومًا ما جميع محاوﻻتي لأكون كذلك ..فأنت تستحقين بحث أن أصبح من أجلك إنسانة وأمًا أفضل.
وما كان لثورة إسلامية أن تكون ذات أثر خلّاق، إلا إذا قامت على أساس "المؤاخاة" بين المسلمين، لا على أساس "الأخوة" الإسلامية، وفرقٌ ما بين "المؤاخاة" و"الأخوة" : فإن الأولى تقوم على فعل ديناميكي، بينما الثانية عنوان على معنى مجرد، أو شعور تحجر في نطاق الأدبيات.
وقد اختلف الناس في ماهيته وقالوا وأطالوا، والذي أذهب إليه أنه اتصال بين أجزاء النفس المقسومة في هذه الخليقة في أصل عنصرها الرفيع، لا على ما حكاه محمد بن داود رحمه الله عن بعض أهل الفلسفة.
الأرواح أكر مقسومة لكن على سبيل مناسبة قواها في مقر عالمها العلوي، ومجاوراتها في هيئة تركيبها، وقد علمنا أن سر التمازج والتباين في المخلوقات إنما هو الاتصال والانفصال والشكل دأبًا يستدعى شكله، والمثل إلى مثله ساكن، وللمجانسة عمل محسوس وتأثير مشاهد، والتنافر في الأضداد والموافقة في الأنداد، والتراع فيما تشابه موجود فيما بيننا، فكيف بالنفس وعالمها العالم الصافي الخفيف وجوهرها الجوهر الصعاد المعتدل، وسنخها المهيأ لقبول الاتفاق والميل والتوق والانحراف والشهوة النفار.
كل ذلك معلوم بالفطرة في أحوال تصرف الإنسان فيسكن إليها والله عز وجل يقول: " هو الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ليسكن إليها"، فجعل علة السكن أنها منه. ولو كان علة الحب حسن الصورة الجسدية لوجب ألا يستحسن الأنقص من الصورة.
ونحن نجد كثيرًا ممن يؤثر الأدنى ويعلم فضل غيره ولا يجد محيدًا لقلبه عنه. ولو كان للموافقة في الأخلاق لما أحب المرء من لا يساعده ولا يوافقه.
فعلمنا أنه شيء في ذات النفس وربما كانت المحبة لسبب من الأسباب، وتلك تنفى بفناء سببها. فمن ودك لأمر ولّى مع انقضائه.
آه كم كنت أشفق على أعين تكاد تصاب بالعمى لكثرة ما تحدق في نعم قليلة بين أيدي الناس، ولا ترفع طرفها لترى نعم لا حصر لها بين يدي الله..
أمام سكة الحديد والسهرفي بلدة عمياءفي بلدة تميد بالصداع والضجركان اللصوص يشربونوكنت أنتظرقدومك الجميلقدومك الجميل يا عمر
الجنةالجنة بالنسبة لي ليست مجرد حقيقة قادمة فقط..إنها المواعيد التي تم تأجيلها رغما عني..والأماكن التي لا تستطيع الأرض منحي إياها..إنها الحب الذي بخلت به الدنيا..والفرح الذي لا تتسع له الأرض..إنها الوجوه التي أشتاقها.. والوجوه التي حرمت منها..إنها نهايات الحدود وبدايات إشراق الوعود..إنها استقبال الفرح ووداع المعانات والحرمان..الجنة زمن الحصول على الحريات.. فلا قمع ولا سياج ولا سجون، ولا خوف من القادم والمجهول..الجنة موت المحرمات.. وموت الممنوعات..الجنة موت السلطات..الجنة موت الملل.. موت التعب..موت اليأس..الجنة موت الموت..

إن وجود اسم د.خالد أبو شادي على غلاف أي كتاب يجعلك فورًا تتأكد من أمرين:
1- أن هذا الكتاب بلا شك فريد من نوعه ويتميز بـ .. الفائدة جمة، الأسلوب العذب الرصين، الطرح السلس البديع.
2- أن القراءة بلا تركيز بل حتى القراءة لمرة واحدة لا توفي هذا الكتاب حقه أبدًا!
أثناء قراءتي للكتاب كثيرًا ما تمر علي أسطرًا أحسها بعمقها وعذوبتها أجمل ما في كتاب فأعزم على أن اقتبسها في ملخصي هذا وما ألبث أن تمر علي أسطرًا أخرى أحسها أبلغ من سابقتها فأعزم على أن أبدلها بالسابقة في فقرة الاقتباس وهكذا مرارًا وتكرارًا حتى احترت كثيرًا أي الأسطر أقتبس!
لكنني في آخر المطاف رأيت أن اقتبس أسطرً كتبها المؤلف بداية كتابه أو ما يسمى "المقدمة" يقول فيها:
وقبل أن أتركك مع صفحات الكتاب .. لي عندك شرط وضريبة:
شرط:
لابد من تنفيذه حتى تنتفع بما تقرأ وهي وصية ابن السماك [ت:83] الذي أرشدك فقال : "اعلم أن للموعظة غطاء وكشفًا، غطاؤها التفكر، ولحاجتك إلى العظة أكبر من حاجتك إلى الصلة، وأخاف أن لا تجد لها موضعًا في عقلك مع ما فيه من هموم الدنيا" ففرغ قلبك من هموم الدنيا أولاً، ثم ابدأ القراءة ثانيًا، لتجني ثمارها ثالثًا، وهو ما قرره ابن عطاء [ت:709] سلفًا في إحدى حكمه حين قال: "ربما وردت عليك الأنوار؛ فوجدت قلبًا محشوًا بصور الآثام، فارتحلت من حيث نزلت" فانظر قبل البدء .. ماذا حشوت قلبك يا أخي ؟!
ضريبة:
قراءتك لهذا الكتاب توجب عليك ضريبة لابد لك من دفعها كما جاء قانون أحمد بن حنبل [ت:241] الذي ينص على أن (سبيل العلم مثل سبيل المال، إن المال إذا زاد زادت زكاته) فزكاة العلم تبليغه وتوصيله للناس، حتى يهتدي بك من حولك وتنال أجر من سمعك.
قبل عدة سنوات قرأت لذات المؤلف كتابًا آخر بعنوان: "صفقات رابحة" ولم يكن ليقل عن هذا الكتاب أناقة ونفعًا بل ربما تفوق عليه في جودة طباعته وروعة أوراقه الملساء وكان كل ذلك كفيلاً بأن أعود لقراءته مرة أخرى بعد زمن .
الخلاصة : هذا الكتاب كل شيء فيه مثير وبديع ابتداء من عنوانه إلى صورة غلافه إلى أسلوبه إلى طريقة الطرح إلى محتواه إلى كل شيء ..الكتاب أكثر بكثير من [ رائع ] وأنصح الجميع بقراءته।
للأسف بحثت كثيرًا عن نسخة الكترونية من الكتاب ولكن دون جدوى
لكن الكتاب المتوفر بالمكتبات كما أن نسختي قابلة للإعارة لمن يريد :)
مفكرة إسلامية
4/8/1431هـ

لقد دونت هذه الخواطر كما وردت غير مرتبة ولا مبوبة؛ فقد كنت أرى المنظر فيوحي إلي بالخاطرة أو بأكثر فأدونها، ثم أرى منظرًا آخر فأدون ما خطر لي تعليقًا عليه، وكنت أحيانًا أتذكر ما مضى من حياتي مع الناس فأكتب ما استفدت من تجاربي معهم، وهكذا جاءت هذه الخواطر مختلطًا بعضها ببعض، وقد يوحي إلي الأمر الذي أود التعليق عليه بخواطر مسلسلة فأكتبها يردف بعضها بعضًا كما يرى القارئ في بعض المواضع...
ورغم عدم حرص المؤلف على ضم المتشابه من الخواطر إلى شبيهه والنظير إلى نظيره إلا أن ذلك كان ملاحظًا في الكتاب ولا أعلم هل للناشر يد في ذلك أم لا؟! لكن هذا الضم هو أسوء ما واجهته أثناء قراءتي الكتاب إذ كثيرًا ما تمر علي خاطرتين متتاليتين أو أكثر لها نفس الفكرة وترمزان إلى ذات المعنى وهذا مما يبعث على الملل، أمر آخر هو أنني لم ترُق لي كل خواطر الدكتور لاسيما تلك التي تتعلق بالزوجة، وليس قولي من باب التعصب بقدر أنني أشعر أن خاطرته تعليقًا على موقف واحد أو زوجة واحدة ولا يمكن تعميمه على كل الزوجات।
لكن وبالرغم من عدم إعجابي ببعض الخواطر إلا أنني أسجل إعجابي الشديد
ببعضها الآخر، منها ما جاء تحت عنوان الأديان حرب على الطائفية .. يقول المؤلف :
إن الطائفية عداء وخصام واستعلاء طائفة على طائفة ، وظلم طائفة لأخرى، فمن يستطع أن يجرؤ على القول بأن هذه هي روح الدين في قرآنه وإنجيله؟ وأن هذه تعاليم الدين في إسلامه ومسيحيته؟ ...
لتحميل النسخة الالكترونية :
http://www.rofof.com/7lrpox10/Hl_Ykdhb_Al-tarykh.html
مفكرة إسلامية
28/7/1431هـ