‏إظهار الرسائل ذات التسميات فِي الْحَيَاةِ ... ثََمَّةَ مَوَاقِفٍ وَعِبِرْ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فِي الْحَيَاةِ ... ثََمَّةَ مَوَاقِفٍ وَعِبِرْ. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 23 نوفمبر 2009

لبيك اللهم لبيك ~

لي في رُبى أطلالِ مكةَ مرهمٌ ... فعسى الإلهُ يجودُ لي بمُرادي

إنه لمن دواعي سروري وسعادتي أن أكتب في الزنزانة أني ذاهبة اليوم -بإذن الله- إلى الحج ..
ولا أشعر إلا بأني أسعد أهل الأرض!

بحق لا أعلم ..

هل خبر"أني سأحج" أهلٌ لأن أنقله كبشارة للجميع؟!
لكنني سعيدة به جدًا،
سعيدة كما لم أسعد من قبل!

إن أخشى ما أخشاه الآن أن يتوقف قلبي -من فرط سعادتي- قبل أن تطأ قدماي المشاعر المقدسة !
أأحدٌ يموت من شدة الفرح؟

أما إن وطئت قدماي تلك البقاع فليقبضنَّ الله روحي ولستُ أبالي،
فلأن تُقبض روحي وأنا في غمرة سعادتي خيرٌ،
وأحب لي من أن تقبض وأنا على حال أخرى -من أحوال هذه الدنيا البائسة-.



هل كل القلوب تسعد بالحج كما قلبي سعيد؟!
أم فقط هي قلوب المذنبين المقصرين ..
ترى في الحج الأمل بأن تناجي ربها في تلك المشاعر المقدسة ..
وتقول: يا الله ها قد أتيتك، وعظمتك ما أتيت إلا حبًا وخشية، لبيك وسعديك، لبيك اللهم لبيك..
أم فقط هي قلوب المذنبين المقصرين ..
ترى في الحج الأمل بأن تكون مع الجموع المباركة التي يباهي الله بهم ملائكته ..
يا سعدي لو أكون منهم!
أم فقط هي قلوب المذنبين المقصرين ..
ترى في الحج الأمل بأن تُولد بنقاءٍ تام ..
تمامًا كما وُلدتْ أول مرة!

أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مفكرة إسلامية ~

السبت، 6 يونيو 2009

أخي الصغير ... لا تنساني ~

إلى متى نتنكر لـ مشاعرنا ؟!
وإلى متى تعركنا الحياة ونعركها !
وننسى في خضم المعركة أرواحنا الغضة تنضب بين جنباتنا !

أيها الألم ...
كم مرةً ذكروا الحنين والحب والفراق في قواميس أسفارك !

موقف أدمع مقلتيّ , وأحالني إلى روحٍ منفية بين دفتيّ ...
فاحتضنتها بوفاء وتنفسنا معًا الذكريات ...

أخي ذو الخمس سنوات وبضعة أشهر عاد من حفل التخرج الذي أقامته لهم الروضة سعيدًا مبتهجًا ...
سعيدًا أكثر من كل مرة سَعِد فيها قلبه الصغير !
يسألني بلكنته وملامحه المعهدوتان "عامية متفصحة" و"طفولية مرحة" :
تعرفين ليه أنا سعيد ! لأني بروح أولى !
ويبتسم ليشرق في وجهه ضوء مستقبلٍ ...
كـ المطر جمالاً
وكـ السحاب نقاءً
وكـ أخي الصغير براءة وإشراقًا

عاد من حفلهم البهي ...
واستلقى على السرير في هدوء وسكينة محاولاً إخفاء دموعه !
تلحظه أختي , فتسأله عن سبب هذه الدموع ...
ما آخر شيء نتصوّر أن نرى طفل الخامسة يبكي عليه ؟!
لا أخفيكم أنني أقفلت باب غرفتي واستلقيت على سريري وبكيت كما بكى أخي الصغير عندما علمت أن سبب بكاءه هو معلمته التي استوقفته بعيد انتهاء الحفل وقبل أن يخرج سلّمت عليه وودعته

وقالت له : " لا تنسااااااني"

يا إلهي !!!
لمَ ينسَ الكبار تعاويذ الحب والطهر التي يحفظها الصغار عن ظهر قلب؟!

إلى معلماتي في الروضة و الابتدائية و المتوسطة و الثانوية
إلى معلماتي في مراكز التحفيظ والدروس الأسبوعية والدورات
إلى أساتذتي في الكلية وفي الجامعة
إلى مشايخي في الدين
إلى صويحباتي في جميع مراحل عمري
إلى الرفيقة المغتربة في الرياض لطلب العلم الشرعي في جامعة الإمام
إلى الرفيقة المغتربة في ألمانيا مرافقةً لزوجها الذي يكمل دراسته هناك
إلى روح عشيقتي الصغيرة نورة التي غادرتنا إثر حادث أليم

إليكم جميعًا :
لن أنساكم أبدًا ... أنا ما زلت أذكركم وما زلت أحبكم كذلك


أخي الحبيب :
احفظ وصية معلمتك , لا تنسَها يا صغيري .




طابت أوقاتكم ~
مفكرة إسلامية *
9:30 ص
26/6/1430هـ




السبت، 9 مايو 2009

بِدِّيّة } الطائر الصغير

منهكة كـ كل مرة أعود فيها من مكانٍ قصي يسمونه [ الجامعة ]

صراخ أخوتي وضحكاتهم مع ذلك الطائر الصغير تتعالى
منذ أن أحضره أخي بالأمس


أسير مبتعدةً بـ جسدي وفكري عن الجميع
أدخل غرفتي وأغلق بابها كـ أمل أخير لكسب قسط من الراحة والهدوء معًا


دقائق ...
وإذ بصوت الطائر ينفذ إلى مسمعي !
يبدو لي الصوت قريبًا , وقريبًا جدًا !


أفتح باب غرفتي ببطء , وأخفض بصري إلى الأسفل ببطء أكثر
لأجده -كما خيّل إليّ قرب صوته- يقف خلف الباب مباشرة !
يقف وعليه البراءة والعزة وشيء من حزن ...

أحضرت هاتفي المحمول ورغم -خبرتي المتدنية في عالم الضوء - التقطتُ له عدة صور قبل أن أعود إلى غرفتي
ويعود أخوتي للـ لعب معه أو به !

الجدير بالذكر أن هذا الطائر استطاع الفرار من محبسه , وبحجم حزني لفقده فرحتُ لحريته ونصره في معركة الاستقلال =)













طاب أوقاتكم ~
مفكرة إسلامية *

الثلاثاء، 14 أبريل 2009

نظّارة ... !





لم يكن سهلاً علي أن أُقصي [ دُرتايّ] خلف قطعتين من البلاستيك وإن كان ذلك أثناء عملي على الحاسوب فقط !

كم أمقت ذلك الإطار الذي يُمسك قطع البلاسيتك بشدة , فقط ليُقال عنه "نظّارة"

أمقته وهو -رغم خفته ودقته- يستند على قمة أنفي فأحسه سـ يهشمها


العينان عزيزتان على صاحبها وليس أدل من ذلك وصفهما بالكريمتين وترتيب الجنة لمن فقدهما !

جاء في الحديث القدسي :

إن الله تعالى يقول : إذا أخذت كريمتي عبدي في الدنيا ، لم يكن له جزاء عندي إلا الجنة
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1904خلاصة الدرجة: صحيح

قبل أن ينفض مجلسنا ... قصة جميلة للفائدة :

قال
ابن كثير وهو يترجم للمحب أبي الطيب الطبري ؛ -وهو إمام شافعي كبير، من أجل الأئمة الشافعية، كان مزاحاً دعوباً، وكان متقياً لله عز وجل- يقول: ركب معه شباب في سفينة، فلما اقترب من الشاطئ قفز من السفينة إلى الشاطئ، وحاول الشباب أن يقفزوا فما استطاعوا، فقالوا: كيف استطعت أن تقفز وأنت في الثمانين، ونحن شباب لم نستطع؟
قال: هذه أعضاءٌ حفظناها في الصغر فحفظها الله لنا في الكبر.

ومعنى الكلام: هذه أعضاءٌ حفظناها من المعاصي فحفظها الله علينا لما كبرنا، فما أصابها وهن، وهذا معنى قوله عليه الصلاة والسلام: {احفظ الله يحفظك}.

اللهم عافنا في أبصارنا

اللهم عافنا في أسماعنا

اللهم عافنا في أبداننا

لا إله إلا أنت

مفكرة إسلامية*

الثلاثاء، 10 مارس 2009

سقى الله قلوبًا فسيحة ~

[ سقى الله قلوبًا فسيحة رافقناها أيامًا وشهورًا فاستمر دعاؤنا لها وصلاً بعد ابتعاد أشخاصها ؛ لأنها زرعتنا حبًا كما زرعناها وفاءً وصدقًا ]
.
.
أعلمت أشرف أو أجل من الذي ... يبني وينشأ أنفسًا وعقولاً ؟!
.
.
تعليم العلم على ما فيه من سمو وشرف , إلا أنه لا يعدُّ شيئًا أمام بناء الفكر ...
.
جلُّ المعلمين يعلّمون العلم , بل حتى صفحات الكتب الصماء قد تعلمه , ولكن من منهم يُسهم في بناء فكر واعٍ سليم !
.
معلمون كـ أولئك :
.
نشتاق بـ حق إلى الجلوس بين أيديهم والنهل من علمهم وأدبهم وحكمتهم

نسعد ونفخر أن تتلمذنا على يديهم يومًا

وتتورع أقلامنا عن الحديث عنهم إذ مهما تكتب لن ترفعهم المقام الذي يستحقون .
.
.
.
" كم من الوقت يحتاجه الطالب لكي ينسى أستاذه ؟ "
.
ها هنا توقفتُ طويلاً !

.
ربما لن يستطيع نسيانه .

.
.
.
مفكرة إسلامية *

الاثنين، 2 مارس 2009

فجائية الموت ~

أرى الموت يتخطف مَن حولنا بفجائية مريعة !

ولا أعلم ولا أحد - سوى الله - يعلم :

كم هي المسافة التي تفصلني عنه وتفصله عني ؟!



المهندس عبد العزيز -والد إحدى أعز صديقاتي- الذي وافته المنية غرة صفر 1430هـ

لقد كان خبر وفاته مفاجئًا ... ومفجعًا كذلك !

بعد ذلك بأيام وفي تاريخ 4/2 بالتحديد :

أصيبت معلمتي وبانيتي في المرحلة الثانوية وأسرتها في حادث سير مريع

تراوحت شدة الإصابة بينهم , بيد أن أشدها وقعًا عليهم وعلينا هو : وفاة " نورة " ذات السبع أعوام

الحبيبة " نورة " أو كما كنتُ أسميها عشيقتي الصغيرة , لازال طيفها يتراءى لي وما برحت ذكراها تطاردني

ضحكاتها

همساتها

أحاديثها

نظراتها

لئن كنت أعتقد أن البراءة جزء لا يتجزأ من روح الطفولة الغضة , فما كان يساورني أدنى شك أن تلكم الطفلة قطعة من براءة محضة

وبلا شك كان خبر حادثهم ووفاة " نورة " مفاجئًا ... ومفجعًا كذلك !

وبعد شهر :

في 4/3 توفي د. عبد الرحمن - ابن خال والدي -

لقد كان عمره في أواخر الأربعينيات أي لم يكن كبيرًا بالسن وكذلك لم يكن مريضًا

وبلا شك كان خبر وفاته مفاجئًا ... ومفجعًا كذلك !

كل شيء حدث في لحظة ...

سقط في الجامعة - مقر عمله - حيث كان يتجه إلى صلاة الظهر بعد أن تؤضأ

حُمل إلى المشفى ... فارق الحياة !

غُسّل وكفّن , وصُلي عليه بعد صلاة العصر ودُفن !

هكذا في سرعة عجيبة !

كيف يتحوّل الإنسان خلال ساعتين أو ثلاث من " فوق التراب" إلى " تحتها " ؟!

والسؤال الأهم :

ماذا أعددنا لـ هذا التحول المفاجئ ؟!

=(

لقد أصبحت أنتظر خبر موت مفاجئ لأي أحد في أي لحظة ...

ومع كل خبر موت مفاجئ يأخذني التفكير إلى أعماقٍ سحيقة :

ما هو الموت ؟!

وكيف يأتي بهذه الفجائية المريعة ؟!

وكيف تخرج الروح ؟!

وماذا يحسُّ الميّت في قبره ؟!

وكيف يقضي ليله ؟! ويومه ؟!

إن التفكير في هذه الغيبيّات قاسٍ جدًا , إذ لا علم يُحصد منه أبدًا

ويكفينا كـ مسلمين قوله جلّ وعلا :

{ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا } [الإسراء:85].


مفكرة إسلامية *

الخميس، 12 فبراير 2009

مقام الأشواق ~

كتبتْ - ذاتَ إخاء - :

امممم...

يا رفيقــة لمَ نشتاقُ لمن لا يشتاق؟!

عديني بحديثٍ عن الشـوق...


لـ أجلها " رفيقة القلب "

ها هنا مقام الأشواق ~


لـ ينفض فيه أهلُ الأشواق شيئًا من عذابات المحبين وأمنيات المساء ~


قد لا نرى كثيرًا من حروف ...


لكن رائحة الأشواق في هذا المقام تكفينا .






طابت أوقاتكم *

الثلاثاء، 3 فبراير 2009

عندما أتحدثُ هنا !

قالت مفكرة إسلامية -برد الله مضجعها- في كتابها "عبــ ق ــرة" :

وإن من أعجب العجب أن رأيتُ فتاة تقول عن حديثي مع نفسي ومع زنزانتي حالة نفسية "جنون" !

وما علمت تلك المتغطرسة أن ذلك [ قمة التعقل ] !

إذ لا أرى في هذا الكون أعقل من نفسي , ولا أعقل من زنزانتي فأحدّثها !

ولربما التبس على تلك المتغطرسة الأمر أن كانت ترى الزنزانة جمادًا لا حياة فيه , وهذا ليس عيبًا في الزنزانة بل فيها !

فكل ذرة في زنزانتي حياة متكاملة , قلب ينبض ومشاعر دفّاقة وعقلٌ واعٍ مفكر ...

وإني أجزم أن زنزانتي - وفيها مهجتي وسعادتي وأنسي وراحتي - أفضل من آلاف البشر حولي ...فهي تعقل حيث لا يعقلون , وتُريح حيث يزعجون , وتُحسن حيث يسيئون , وتتمثّل الحياة حيث يتمثّلون الموت !!!

فلا عجب أن كان حديثي إليها - وفي عروقها تدب الحياة هائنة - أحبّ إليّ من حديثي إلى غيرها من بشرٍ - أموات أو شبه أموات - !

وهل الحديث في الزنزانة إلا خلوة مع الروح وتأديب لها , ومحاسبة للنفس , وتخطيط للمستقبل , واسترجاع لأعذب الذكريات , ولملمة لأجمل الأمنيات , وابتهاج بأحلى الإنجازات , واستنهاض لأرقى الهمم , وتهدأة للقلب الشاكي الحزين , وتخفيف لوطأة الألم الدفين , والحياة بكل مرافئها هنا ... في الزانزنة !

ولو كان ذلك جنونًا حقًا , فوداعًا وداعًا أرض العاقلين وحيهلاً بالجنون كل حين =)

انتهى كلامها رحمها الله.

الاثنين، 2 فبراير 2009

لأهل جازان منّا الحب ... وسلام ~

[ هامات الثريا ]

صبية ليست ككل الصبايا , من هناك "أرض الجنوب" تشرقُ روحًا توّاقة للمعالي وللجنّة ...

هل اجتمعت البراءة , واللطافة , والهمّة الوقّادة , ومحاسن الصفات جميعها , لتكوني أنت , يا صويحبتي الصغيرة !

من جازان الخير أو جيزان ... ؟

-أيهما أصح ؟ سؤال عزمت طرحه عليها وفي كل محادثة أنساه-

من هناك كانت [ هامات ] , تعرّفت إليها في السنة الماضية , وكانت حينها في الصف الثالث الثانوي ...

تخرّجت –وكعادتها ما شاء الله - من الأوائل على المنطقة , حدّثتني مرة أنها تريد أن تدخل كلية طب الأسنان , استنكرت ذلك , وسألتها لمّ لا تدخلين كلية الطب العام , ثم تتخصصين " نساء وولادة "

- فما أظنني لو كنتُ دخلتُ القسم العلمي أيام الثانوية سأتخصص غير ذلك –


أجابتْ أن الطب العام يحتاج 7 سنين دراسة , ناهيك عن سنوات دراسة التخصص الدقيق , وسيذهب جلُّ عمرها في الدراسة !

لا أذكر تفاصيل تلك المحادثة , ما أذكره أننا تناقشنا حول هذا الموضوع لبرهة , ثم أغلقنا الموضوع كأي موضوع قابل للنقاش , يُفتح ثم يغلق !

أتت أيام التسجيل في الجامعات كالسبع العجاف , اختبارات القدرات والتحصيل , وأزمة القبول , والقلق المتنامي , والمقبولات دفعة تلو دفعة ...

من منّا لم يعش تلك الأجواء ؟!

لنفسه أو لأخ أو لقريب أو لحبيب !

يومها سألتها على عجل : في أي الكلّيات دخلتِ ؟

أجابتْ : طب عام

تعجبتُ لمَ لم تدخل طب أسنان كما كانت تريد ؟! ولمَ غيّرت رأيها ؟!


وعزمت أن أسألها عن السبب لاحقًا ...


كثيرًا ما نؤثر فيمن حولنا دون أن ندرك !


أدركت ذلك مرارًا , آخر مرة كانت خلال هذه المحادثة مع الحبيبة [ هامات ] بعد أن سألتها عن سبب دخولها الطب العام بعد أن كانت تريد طب أسنان :


ضَاْهُمْ ج ـنَّه .. :غيرت رأيي ..
^^

رِضَاْهُمْ ج ـنَّه .. :
انا كنت حاطه هدف و سبب
لاختياري لطب الاسنان ، عشان مايصير فيه كشف للوجه وكدا .. لكن من بعد ما تكلمت
معاك ف هالموضوع وقلتي لي ان ليش ماتكوني نساء ولادة ، لانه فيه كشف عورات مغلظة
رِضَاْهُمْ ج ـنَّه .. :
فأنا فكرت عدل ف الموضوع
وشفت انه لو طلعت نساء ولادة فالداعي اقوى ،

رِضَاْهُمْ ج ـنَّه ..
:
وسبب اخر ، اني دايما احوس واتلخبط في امور الدورة الشهرية
وهالامور ، ودايما يحصل لبس هه فأنا بصراحة نفسي أتعلم كل شي عن جسمي كـ انثى ،
رِضَاْهُمْ ج ـنَّه .. :
+ سبب اخر اني هالداعي
خلاني افكر في هدف اسوي مستشفى خاص للنساء والولادة ومايكون فيه رجال .. يعني نسائي
100%
رِضَاْهُمْ ج ـنَّه .. :وبس.
◊۩¯−ـ‗لِكُلِّ قَاعِدَةٍ اِسْتِنْثَاءٌ‗ـ−¯۩◊ :
أهم شيء يكون
عند الإنسان هدف سامي ونية صادقة ينطلق منها ... وأحسب هالشيء فيك إن شاء الله ...
ربي يقويك ويوفقك ولا تنسين تجددي النية بين فترة وفترة فهي ترفع الهمة وتجلب
التوفيق بإذن الله :)
رِضَاْهُمْ ج ـنَّه .. :
دعواتك ..
:D




أيتها الفتاة الأمّة !

هل قلتِ مرة أنك تفخرين بوجود واحدة كـ [ مفكرة إسلامية ] في قائمة المرسال لديك ؟!

ما علمتِ أخيتي أن [ مفكرة ] أكثر فخرًا بك منكِ ...

لقد دعوتِني مرّة إلى جازان لآخذ " كورسًا " في اللهجة الجازانية , لقد كانت فكرة " خطنطرة " , ولازالت تراودني P:

كم مرة استوقفتُكِ خلال محادثاتنا لأسألكِ عن معنى كلماتك , ربما كنتِ تنزعجني من أسئلتي , وكنتُ أبتسم لعفويتك , ولمعرفتي كلمة جديدة من القاموس الجازاني ( بس لا تفوتكم ترجمتي ) :


سامجة = ماصخة

خبعة = خبلة أو ما يقوم مقامها

صكعة = قيلولة = نوم خفيف = غفوة

حالي = ظريف = cute

بحرة = وصف يراد به أن الشخص الموصوف به مالح كالبحر , وقد يراد به العكس أي أنه حلو

>> مدري الجملة الأخيرة صدق ولا قالتها لي تهربًا يوم وصفتني بالبحرة وسألتها عن معناها خخخخ



تجاذب أطراف الحديث معك ممتع للغاية =)


أيتها الحبيبة :


لقد إنني أتأمل فيك خيرًا كثيرًا ...


أسأل الله أن يحفظك بالإسلام قائمة , وأن يحفظك بالإسلام قاعدة , وأن يحفظك بالإسلام راقدة , وأن يجعلك ذخرًا لهذه الأمة ... اللهم آمين


لا حرمتُ ودّكِ (F) (L)

الجمعة، 30 يناير 2009

نعمة البكاء ~

يومًا بعد يوم أدرك أن البكاء نعمةٌ قد حُرمتُها
.
فهل البكاء سوى تصفية لبقايا الحزن العالقة في نفوسنا ؟!
.
وهل كتمه سوى قطعة من العذاب تتقلب في دواخلنا ؟!
.
ومزيد من ألم !
.
.
.
مفكرة إسلامية *

الاثنين، 19 يناير 2009

ما عدت أشعر بالهواء !!!

و أظل أبكي في المساء

...


لا شيء يمسح دمعتي

لا شيء يُبعد هـ العناء

...


ما عدت أشعر بالهواء

ما عدت أشتاق المطر

ما عاد فيَّ خليّة تهوى الحياة

...


الروح رثةْ

قد عُلّقت بـ

شبه جثة ْ

...


أنا بضع إنسان

و بضع أمل

و شيء من حُزن



...


ما عدت أشعر بالهواء !!!





ربي فرّج ما أهمني ... يا رب

زوّار زنزانتي الكرام لا تحرموني دعاءكم ؛(

الأربعاء، 10 ديسمبر 2008

الذكرى الثانية

10/12/1427هـ - 12/12/1429هـ


سنتان ويومان بالتمام , منذ آذنتَ بالرحيل
ومنذ ذلك اليوم وكل يوم أزداد حنقًا عليك
يا سيدي :
لمَ لم تأخذني معك إلى المشنقة ؟!
.
.
.
.
.
ومازال في فكري سؤال ...
هل فوق هذي الأرض بعدك من رجال ؟!
.
مفكرة إسلامية *
12/12/1429هـ

الخميس، 4 ديسمبر 2008

ويح معلميّ ...

هل كل الصباحات نقية مؤلمة كـ هذا الصباح !
.
معذرة , فلا شيء لدي لأقوله سوا أنني أشتاق بعض معلميّ
.
هل كل القلوب تحن إلى معلميها كـ قلبي ؟!
.
أم أن معلميهم ليسوا كـ معلميّ ؟!
.
ماذا يقول الحنين لقلوبنا حتى تسمح له أن يسيطر عليها !
.
هل يقول لها [ فضلاً ] !
.
أم يكتفي بهمسة وابتسامة !
.
أم يستبقا إلى الباب !
.
وتقد قميصه من قُبل ومن دُبر ...
.
وتغلبه , فترحمه , فتدخله !
.
ويح معلميّ مافعلوا بـ قلب بنيتهم !
.
.
.
مفكرة إسلامية *

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008

إن في القلب انقباضًا

إِنَّ فِي الْقَلْبِ اِنْقِبَاضًا
وَالْنَّدَمُ يَعْلُو وَيَتَخَافَتْ
...
يَا لَائِمِي : قَدْ لُمْتَنِي مِنْ قَبْلُ فِي عَامِ الْوِصَالْ
مَا لِي أَرَاكَ تَلُوْمُونِي فِي يَوْمِ صَارَ الْاِنْفِصَالْ ؟!
...
وِعَجِبْتُ مِنْكَ يَا سَيِّدِي
يَا صَاحِبَ الْلَّوْمِ الْعَنِيْفْ
أَوَمَا عَلِمْتَ بَأَنَّ لِي
قَلْبًا قَوْيًا
عِنْدَ الْمَشَاعِرِ
يَسْتَحِيْلُ إِلَى هَفِيْفْ
...
وَلَقَدْ جَرَحْتَ فُؤَادِي يَوْمًا
وَجَرَحْتَ يَوْمًا
فِي ذَاتِ جُرْحٍ
وَالْيَوْمَ تَجْرَحُ
فِي ذَاتِ جُرْحٍ
فَالْجِرَاحُ غَدَتْ نَزِيْفْ
...
رِفْقًا بِقَلْبِي
يَا لَطِيْفْ
يَا لَطِيْفْ
...
قَلْبِي يُحَدِّثُنِي بَأَنْ سَـ أَعُوْدُ يَوْمًا ...

الجمعة، 28 نوفمبر 2008

سر النجمة *

في الفترة القريبة الماضية جرت على قلمي عادة غريبة , ألا وهي وضع نجمة كهذه [*] آخر كلامي !
ولم أكن أعني بها شيئًا بل إنني لم أشعر بهذه العادة إلاّ عندما سألني بعض أعضاء إحدى المنتديات عن سر النجمة !
وبطبيعة الحال لم يكن لدي جواب لسؤالهم , فلم أجبهم , مما زاد تساؤلهم وسؤالهم عن سر النجمة ...
فكتبتُ يومًا إليهم :
يَا سَائِلاً عَنْ نَجْمَتِي مُسْتَنْكِرًا *** إِنَّ النُّجُومَ لِمِثْلِكُمْ تَتَلألأُ (*)
قالت مفكرة –برّد الله مضجعها- :

ولو علموا من هي النجمة لما سألوا ما سألوا ...

وهل النجمة* إلا ملصقٌ يتعارك أطفال الابتدائية لكسب وده !
وهل النجمة* إلا علامةٌ بالليل تهدي الحيارى !
وهل النجمة* إلا جمال السماء ليلاً ونورها !
وهل النجمة* إلا كوردة تحيي قارئيها حياةً إشراقًا !
وهل النجمة* إلا (نقطةُ آخر السطر) حّلقتْ من أسفل السطر إلى أعلاه , وشعّت حبًا وضياءً بعد أن استحالت من دنوٍ إلى علو !

______________________

(*) البيت على وزن البحر الكامل وهو من نظمي ... بطبيعة الحال لم أكن يومًا شاعرة ولن أكون , بيد أن قلمي يتظاهر الشعر أحيانًا , علمًا أن قصائدي -عادةً – مكونة من بيت واحد أو بيتين على أكثر تقدير .

>> ولها وجه بعد تسميهم قصايد خخخ
تحية لا تليق إلا بمن سألني عن سر النجمة*

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2008

الحب عند الأطفال

من صيد التصفح :



مفهوم كلمة الحب عند الأطفال
في دراسة قامت بها إحدى المؤسسات تم توجيه سؤال إلى
مجموعة كبيرة من الأطفال وكان السؤال حول مفهوم كلمة ( الحب ) بالنسبة لهم ، وقد
خرج الأطفال بتعريفات عجيبة غريبة لكن كان من أفضلها الإجابات التالية :ما هو
الحب؟


عندما أصيبت جدتي بـ التهاب المفاصل لم تكن تستطيع أن
تنحني لتضع الطلاء على أظافر قدميها , فكان جدي يقوم بذلك لها كل مرة على مدى عدة
سنوات , حتى بعد أن أصيب هو بـ التهاب المفاصل في يديه لم يتوقف عن القيام بذلك لها
.. هذا هو الحب كما أراه

- ريبيكا – 8 سنوات -

*******

عندما يحبك شخص ما , فإنك تشعر بأنه ينطق اسمك بشكل مختلف
عن ما ينطقه بقية الناس ,
إنك تشعر بأن اسمك بأمان في
فمه

- بيلي – 4 سنوات –

*******

الحب هو عندما تضع المرأة عطرًا على جسدها ويضع الرجل عطر
ما بعد الحلاقة ويخرجان سوية ليشم أحدهما الآخر

- كارل – 5 سنوات –

*******

الحب هو عندما تخرج مع أحدهم وتعطيه معظم البطاطس المقلية
الخاصة بك دون أن تلزمه بأن يعطيك البطاطس الخاصة به

- كريسي – 6 سنوات –

*******

الحب هو ما يجعلك تبتسم حتى وإن كنت متعبًا
للغاية

- تيري – 4 سنوات –

*******

الحب هو عندما تصنع أمي لأبي قهوة ثم تأخذ منها رشفة بالملعقة لتتأكد أن مذاقها لذيذ
- داني – 7 سنوات –

*******

إذا أردت أن تتعلم عن الحب أكثر فعليك أن تبدأ بحب
أصدقائك الذين تكرههم

- انيلكا -6 سنوات –

*******

الحب هو عندما تخبر شابًا بأنك معجب بقميصه فيقوم بارتداء
نفس القميص كل يوم لأجلك

- نويل – 7 سنوات –

*******

أمي تحبني أكثر من أي شخص آخر , إنها تقبلني في الليل حتى
أغفو نائمة

- كلير -6 سنوات –

*******

الحب هو عندما تختار أمي أفضل جزء من الدجاجة وتعطيه
لأبي

- إلين – 5 سنوات –

*******

الحب هو عندما ترى أمي أبي غارقًا في عرقه ورائحته وتقول
له أنه أكثر وسامة من روبرت ردفورد

- كريس -7 سنوات –

*******

الحب هو أن يركض إليك كلبك فرحًا ويلعق وجهك رغم إنك
تركته طوال النهار بمفرده

- ماري أن – 4 سنوات –

*******

أختي الكبرى تحبني كثيرًا لدرجة أنها
تعطيني ملابسها القديمة لأرتديها وتضطر هي لشراء ملابس
جديدة

- لورين -4 سنوات –

*******

عندما تحب فإن رموش عينيك تبدأ في الصعود والنزول وتخرج
نجوم صغار منك

- كارين- 7 سنوات –

*******

لا يجب أن تقول لشخص ما أنك تحبه إلا إذا كنت تعنيها
فعلاً ,
وإذا كنت تعنيها فعلاً فعليك أن تقولها له
كثيرًا .. لأن الناس يعانون من النسيان ويحتاجون إلى من يذكرهم

- جيسيكا -8 سنوات –


في النهاية إليكم هذه القصة الرائعة التي أوردها
المؤلف ليو بسكاجيا والذي طلب منه أن يكون حكمًا في مسابقة لأختيار أكثر الأطفال
حنـانًا وأكثرهم اهتمامًا بالآخرين

يقول : خضت المسابقة وكان الفائز الأول بلا منازع
هو طفل في الرابعة من عمره وتتلخص حكاية الطفل فيما يلي :

كان الطفل جالسًا في فناء البيت ولاحظ أن جارهم المسن كان
جالسًا في حديقة منزله ويبكي بحرقة بعد أن فقد زوجته التي توفيت وتركته وحيدًا ,
عندما شاهد الطفل ذلك المشهد ذهب إلى الجار وجلس في حضنه , وعندما عاد بعد فترة
سألته أمه :
ماذا صنعت مع ذلك الجار ؟
أجابها :
لا شيء ... لقد
ساعدته على البكاء





عثرت على هذا التقرير خلال تصفحي في إحدى الملتقيات الأدبية ...
لا أعلم صحة تلك الدراسة , بيد أن تعريفات الأطفال أذهلتني ولا سيما العبارات التي لونّتها بالأحمر !
[ عدا طبعًا التعريف اللي فيه كلب مدري ايش - الله يكرمنا - ><؛ ماحبيته ]

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2008

لتسكنوا إليها ...

عندما كتبتْ إليّ ما كتبتْ وقلتُ لها ما قلتُ في موضوع [ الطلاق !] , كتبتْ إليّ :

لاحرمني الله إياك , أقنعني كلامك :)
دائماً ما أقول لهن أن الرجل كالطفل , مهما بلغ مابلغ من قوة
ومنزلة وهيبة وصوت عال, إلا أنه يعيش بأعماقه طفلٌ صغير لو بحثتم
عنه..




فأقول لها :

"طفل كبير" , وبالفعل قد نرى بعض تصرفات الأزواج التي تشبه تصرفات الأطفال , لكنني لا أراهم أطفالاً على كل حال , وإنما أظن ذلك هو السكن :)

{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } (الروم : 21)

ورد في معجم لسان العرب لابن منظور :

والسَّكَنُ: كل ما سَكَنْتَ إليه واطمأْنَنت به من أَهل وغيره، وربما قالت العرب السَّكَنُ لما يُسْكَنُ إليه؛ ومنه قوله تعالى: جعَلَ لكم الليلَ سَكَناً. والسَّكَنُ: المرأَة لأَنها يُسْكَنُ إليها.

هلاّ تأملنا معنى السكن !
وكيف يضفي على الحياة الزوجية أنسًا واطمئنانًا واستقرارًا وودًا ؟!
وكيف أنه لو فقد ذلك المعنى المقدّس -كما في كثير من زواجات هذه الأيام - ... لا يحتاج أن أكمل ! فالنتائج أوضح من أن تُوصف , والله المستعان .

وقد يرى البعض أن الزوج كـ طفل , لأنه يسكن ويطمئن إلى زوجته كما يطمئن الطفل إلى والديه , فنرى في فعل هذا شبهًا لفعل ذاك ...
قرأت مرة حادثة لطيفة , تقول الراوية : أن من عادتها أن تحصّن زوجها قبل أن يخرج , بالرغم من أنه يحصن نفسه بنفسه (أي تقرأ المعوذات والأذكار وتنفخ عليه) وكل مرة تقرأ الأذكار تنفخ على نفسها وعلى أطفالها وعلى والدهم كذلك , حدث ذات مرة أن قرأت الأذكار ونفخت على أطفالها ولم تنفخ على الزوج !

هل تعلمون ماهي ردّة فعله ؟

لقد "زعل" !

قد يقول البعض : كما الأطفال "يزعل" لأنها لم تنفخ عليه !

لكني أقول : هل كان سينزعج وسـ "يزعل" لو لم تكن تلك "النفخة" تعني له الكثير ؟!

:)

ولننظر إلى رسولنا صلى الله عليه وسلم عندما نزل عليه الوحي للمرة الأولى , هرع لمن ؟!

فرجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خديجة ، فقال : ( زملوني زملوني ) . فذكر الحديث .
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4957خلاصة الدرجة: [صحيح]

أن النبي صلى الله عليه وسلم : كان يتكىء في حجري وأنا حائض ، ثم يقرأ القرآن .
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 297خلاصة الدرجة: [صحيح]

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه ، يقول : ( أين أنا غدا ، أين أنا غدا ) . يريد يوم عائشة ، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء ، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها ، قالت عائشة : فمات في اليوم الذي يدور علي فيه في بيتي ، فقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري ، وخالط ريقه ريقي . ثم قالت : دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ، ومعه سواك يستن به ، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت له : أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن ، فأعطانيه ، فقضمته ، ثم مضغته ، فأعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن به ، وهو مستند إلى صدري .
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4450خلاصة الدرجة: [صحيح]

- بأبي هو وأمي - ترك الرجال كلهم وذهب إلى السيدة خديجة رضي الله عنها !
وكان يتكئ في حجر السيدة عائشة رضي الله عنها !
بل قبض - صلوات ربي وسلامه عليه - وهو بين نحرها وسحرها !

فمهما بلغ الرجل من قوة وحكمة ومنزلة , [ لا أقول يظل طفلاً ] بل يظل محتاجًا للأنس والراحة والاستقرار الذي يجده في تلك المرأة التي خلقها الله ليسكن إليها ... إذ إنها السكن فطرةً !

وعلى هذا أعرّف أنا الزواج بأنه : روحان يسكنان بعضهما , وبقية الأمور تأتي تبعًا ...

لكن هذا المعنى قلّما نجده في الزواج حاليًا :(
ولذا نرى كثير من المشاكل والخلافات وقضايا الطلاق وغيرها , ونتيجة منطقية لذلك ارتسمت في أذهاننا عن الزواج صورة سيئة , وأصبحنا نخشى خوضه أو المغامرة فيه ...

لعلي أختم بمقطع جميل من كلام المفكر الإسلامي سيد قطب في كتابه "في ظلال القرآن" :

ومن مجال الخلقة الأولى لنوع البشر ينتقل إلى مجال الحياة المشتركة بين جنسي البشر:
( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها , وجعل بينكم مودة ورحمة . إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون). .
والناس يعرفون مشاعرهم تجاه الجنس الأخر , وتشغل أعصابهم ومشاعرهم تلك الصلة بين الجنسين ; وتدفع خطاهم وتحرك نشاطهم تلك المشاعر المختلفة الأنماط والاتجاهات بين الرجل والمرأة . ولكنهم قلما يتذكرون يد الله التي خلقت لهم من أنفسهم أزواجا , وأودعت نفوسهم هذه العواطف والمشاعر , وجعلت في تلك الصلة سكنا للنفس والعصب , وراحة للجسم والقلب , واستقرارا للحياة والمعاش , وأنسا للأرواح والضمائر , واطمئنانا للرجل والمرأة على السواء .
والتعبيرالقرآني اللطيف الرفيق يصور هذه العلاقة تصويرا موحيا , وكأنما يلتقط الصورة من أعماق القلب وأغوار الحس: (لتسكنوا إليها). . (وجعل بينكم مودة ورحمة). .
( إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون). . فيدركون حكمة الخالق في خلق كل من الجنسين علي نحو يجعله موافقا للآخر . ملبيا لحاجته الفطرية: نفسية وعقلية وجسدية . بحيث يجد عنده الراحة والطمأنينة والاستقرار ; ويجدان في اجتماعهما السكن والاكتفاء , والمودة والرحمة , لأن تركيبهما النفسي والعصبي والعضوي ملحوظ فيه تلبية رغائب كل منهما في الآخر , وائتلافهما وامتزاجهما في النهاية لإنشاء حياة جديدة تتمثل في جيل جديد . .

الطلاق !

كتبتْ إليّ يومًا :

أشعر ببعض ضيقٍ وحنق , بعد خبرٍ سمعته ليلة البارحة:(
"طلاق إحدى من عرفتهم في
الثانوية ؟!"
الحمد لله على كل حال..
لم يعد لرجال هذا الزمان من مأمن
..
أصبحتُ أخشى أن أخوض مغامرة مثل هذه بحق ..
أسئل الله أن يجبر كسرها ,
ويثبت قلبها, ويهديها , ويبدلها من هو خيرٌ وأفضل




فأقول لها :

بعد طلاق خالتي وابنة عمي , تملكتني فكرة مفادها :
" إذا كنت بتزوج وبطلق أجل ليه أتزوج هي وجعة قلب بس !
"


همسة :

أخيّة لا تجرنا عواطفنا للانتصار لـ بنات جنسنا , فليس المخطئ في حوادث الطلاق هو الرجل فقط وكذلك ليس هو المرأة ...

من خلال كثير من حوادث الطلاق التي مرّت علي , يندر أن يكون المخطئ طرف واحد فقط , وجل القضايا يكون فيها الطرفان مخطئين كلٌ بنسبته !

أذكر مرة طُلّقت إحدى الفتيات التي أعرفها , كانت طيبة , وجميلة , وأخلاقها عالية , ووو ... باختصار لا ينقصها شيء ! فماذا يريد هذا الزوج أكثر من ذلك ؟

هذا ما قالته بعض صديقاتنا عندما علمنا بالخبر , بل جزمت بعضهن أن الرجل هو المخطئ ولا شك ...

و بالفعل سمعت عن بعض مما كان يدور بينها وبين ذلك الزوج والذي تم الطلاق على إثره , لا أنكر كان الزوج مخطئًا فيما سمعت لكن لا أستطيع أن أحكم دون أسمع قول الطرف الآخر ... أليس كذلك ؟!

أنا لم أسمع من الطرف الآخر لكني وقفتُ مع نفسي وقفة :

مهلاً

لو افترضنا جدلاً أن ما سمعته كان صحيحًا , هل هذا يعني أن الخطأ محض منه وحده ؟!

وما يدرنا عن الزوجة ؟!

قد تكون طيبة ووو ... لكن البيوت أسرار !

هلاّ سكنا معهم فرأينا , وعلمنا

كيف كانت تعامله ؟

وهل تعطيه حقوقه كاملة أم تنقصه ؟

وهل , وهل , وهل !!!


الخلاصة :

شخصيًا أرى أن جزءًا لا يستهان به من أسباب الطلاق تعود إلى الزوج بحكم أن الطلاق في عصمته , لكن هذا لا يعني البتة أن المرأة لا تساهم في هذه المشكلة بنسبة قد تتعدى نسبة مساهمة الرجل في بعض الأحيان !

أسأل الله أن يهدي كل مطلِّق ومطلَّقة , وأن يثبّت قلوبهم , وأن يجبر كسورهم , وأن يبدلهم أزواجًا خيرًا من أزواجهم ... اللهم آمين

السبت، 15 نوفمبر 2008

أحاديث مكّاوية - من أجمل ما رأيتُ

من أجمل ما رأيتُ

أجمل المواقف التي مرّت علي في عُمرتي الأخيرة (رمضان 1429هـ) وأكثرها تأثيرًا في نفسي ورسوخًا في الذاكرة ...

عصرًا خرجنا -كالعادة- قبل أذان المغرب بساعة أو يزيد , نبحث لنا عن بُقيعة من بقاع الحرم المكي , نفترشها استعدادًا للأذان حيث الفطور ثم الصلاة , -وكالعادة- بالكاد نجد لنا تلك البُقيعة , وجدنا مساحة يسيرة في مؤخرة الصفوف افترشناها , كان على يسار سجادتنا حيث أنا في الطرف امرأة كبيرة في السن نوعًا ما وعن يسارها زوجها , خُيّل إليّ أنه في السبعينات من عمره أو الستينات على أقل تقدير , وامرأته أقل من ذلك بقليل , في حضن كل واحد منهما مصحف يقرأ فيه أو هكذا ظننتُ في البداية ...

دقائق لا أعلم ما الذي دعاني لأركّز في ذلك الرجل وزوجته , إنهما لا يقرأن القرآن !!!

بل يسمّعان حفظهما , كان المصحفان مفتوحين في حضنيهما , وهما يسمّعان ما حفظا من القرآن غيبًا دون أن ينظرا للمصاحف , أذكر تمامًا الآية التي كانا يسمّعانها , من سورة البقرة "فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين , فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين " وتكاد المرأة أن تلحن في كلمة "الكافرين" فينبهها زوجها ويكررها "الكافرين" وهو يرفع سبابته تأكيدًا ...

يا الله !

أي بِشْر على محاياهما , وأي بشاشة , وكأني أرى النور يقطر منهما , وابتسامة هادئة قانعة مطمئنة تنسيك هموم الدنيا كلها , لم أتمنى لحظتها إلا شيئًا واحدًا ... أن أقبّل جبينهما !

وليتني فعلتُ !

لم أكن أعلم من أي البلاد هم , بيد أن وجهيهما أوحيا لي أنهما من مصر أو الشام ...

أنهيها تسميعهما ثم أخذا يتحدثان بلغة غريبة , حقيقة لم أكن لأتنصت عليهما , ولذا لم أفهم ما يقولانه عن بُعد , وعندها شككتُ أنهما من بلاد فارس أو الترك ...

وقطعت تلك الخالة شكي باليقين عندما نظرت إلى حجري وكنت قد نثرت فيه أنواع الكبسولات , فقالت : دوااا؟

ثم ابتسمتْ بلطف وأردفت –باللكنة المصرية- : ربناااا يشفيكي ...

وابتسمتْ وابتسمتُ .

أخذتْ إحدى المغلفات وقرأت اسمه ثم نظرت إليّ تسألني : معك التهاب بالحلق ؟

أجبتها إيجابًا , ثم أخذتْ زجاجة كبسولات قرأتْ اسمها , ثم أعادتها إلى حجري ...

وابتسمتْ وابتسمتُ .

تعجبت منها كيف عرفت –وهي بعمر جدتي تقريبًا او أقل بقليل- أن بي التهابًا من مجرد قراءة اسم الدواء ؟!

لا أعلم لمَ قالت أنه لالتهاب الحلق , فأنا أذكر أن الطبيب أعطاني تلك الكبسولات بالذات لعلاج التهاب اللثة المرافق لخروج رحى العقل !!!

لكنني بجددددد أحببتُ تلك المرأة وزوجها وهما صائمان ويسمّعان القرآن في الحرم قبيل الإفطار ؛)





بمناسبة ذكر [رحى العقل] p:

لقد خرجت لي قبل أشهر وخلال أشهر [ رحى عقل ] وهاهي [ الأخرى ] تحاول الخروج جاهدة ...

لدي قريبة تكبرني بـ3 سنوات أو 4 فقالت لي يومًا :

الحين أنا أكبر منك ولا طلعت لي ولا رحى عقل , شلووون أنتِ طالعة لك ثنتين ؟؟؟

فقلت لها بلهجة الواااثقة : عاد أنا غيررر ... أنا عاااقل (H)

واشتاطتْ غضبًا p: